بعد سنوات طويلة، وتحديدًا في القاهرة عام 1949، يعيش الأب لانكستر ميرين أزمة إيمان عميقة بسبب أحداث قاسية مر بها خلال الحرب العالمية الثانية. فما زالت ذكريات قرية هولندية شهدت عمليات إعدام انتقامية على يد ضابط نازي تطارده باستمرار، بعدما أُجبر على اتخاذ قرارات مؤلمة لإنقاذ السكان. وفي خضم معاناته، يتلقى دعوة من جامع تحف يُدعى سيميليه للانضمام إلى بعثة تنقيب بريطانية في منطقة نائية بكينيا، حيث تم اكتشاف كنيسة بيزنطية قديمة يفترض أنها بُنيت قبل وصول المسيحية إلى تلك المنطقة بقرون طويلة.
عند وصوله إلى موقع الحفريات برفقة الأب فرانسيس، يلاحظ ميرين حالة من الخوف والقلق بين العمال والسكان المحليين الذين يعتقدون أن المكان ملعون. كما يلتقي بالطبيبة سارة نوفاك ورئيس العمال جيفريز، ويبدأ تدريجيًا في اكتشاف أمور غريبة تحيط بالكنيسة. فعلى الرغم من بقائها مدفونة لقرون، تبدو بحالة ممتازة وكأنها أُغلقت عمدًا فور الانتهاء من بنائها. كما يلاحظ أن تماثيل الملائكة داخلها لا تبدو منتصرة، بل وكأنها تحاول حبس شيء مرعب تحت الأرض.
يزداد الغموض عندما يعلم ميرين أن كبير علماء الآثار فقد عقله قبل أسابيع ونُقل إلى مصحة نفسية. وعندما يزوره، يجده مهووسًا برسومات لتمثال شيطاني قديم قبل أن ينتحر بطريقة صادمة أمامه. وبينما يحاول فهم ما يجري، تتوالى الحوادث المروعة في المنطقة؛ فيُقتل أحد الفتيان على يد الضباع، ويصاب شقيقه بصدمة شديدة، كما تنتشر مظاهر الموت والمرض والخوف بين السكان. وخلال استكشافه للكنيسة، يكتشف ميرين ممرًا سريًا يقوده إلى معبد وثني قديم أسفلها يحتوي على تمثال بازوزو وآثار طقوس تضحية بشرية.
يكشف الأب فرانسيس لاحقًا تاريخ الوادي المظلم، موضحًا أن قوة شريرة استوطنت المكان منذ قرون. ووفقًا للأسطورة، جاء كاهنان قديمان لمحاربة الشر لكن أحدهما قتل الآخر بعد أن وقع تحت تأثير تلك القوة. بعدها أمر الإمبراطور ببناء الكنيسة فوق الموقع ودفنها بالكامل لمنع الشر من الخروج إلى العالم. كما تبين أن محاولات سابقة لاستكشاف الوادي انتهت باختفاء الكهنة والسكان الذين اقتربوا منه، مما دفع الفاتيكان إلى إخفاء الحقيقة ونشر قصص مضللة لإبعاد الناس عن المنطقة.
مع تصاعد الأحداث، يدرك ميرين أن مصدر الشر لم يختفِ أبدًا، وأنه بدأ يؤثر في كل من حوله. وسرعان ما يكتشف أن سارة أصبحت الضحية الرئيسية لهذا الكيان الشيطاني. وبعد سلسلة من المواجهات الدموية التي تؤدي إلى مقتل عدد من الشخصيات، يخوض ميرين معركته الأخيرة داخل الأنفاق أسفل الكنيسة، حيث يجري طقس طرد الأرواح الشريرة في محاولة لإنقاذها. ورغم نجاحه في إيقاف الكيان مؤقتًا، فإن الثمن يكون باهظًا بعدما تسقط العديد من الضحايا وتتحول المنطقة إلى ساحة فوضى ودمار.
في النهاية يغادر ميرين الوادي بعدما استعاد جزءًا من إيمانه المفقود، ويعود إلى روما وقد تغيرت نظرته للحياة بشكل كامل. وعندما يلتقي بسيميليه مجددًا ويخبره أنه لم يعثر على القطعة الأثرية التي كان يبحث عنها، يجيبه الرجل بابتسامة غامضة بأن ما وجده هناك كان أهم بكثير من أي كنز مادي، في إشارة إلى الرحلة الروحية القاسية التي خاضها واكتشافه لحقيقة الصراع بين الخير والشر.
ابطال فيلم Exorcist The Beginning 2004
جوليان وادهام (جرانفيل) إيزابيلا سكوروبكو (سارة) بين كروس (سيميلاير) ديفيد برادلي (الأب جاونيتتا) ريمي سويني (جوزيف) أندرو فرينش (تشوما) رالف براون (السيارجينت الرئيسية) إدي أوسي (يمكوا) إزرايل أويلوماد (جومو) آلان فورد (جيفريز) أنتوني كاميرلينج (الملازم كيسيل) باتريك أوكين (بيسساون) جيمس بيلامي (جيمس) سيسيليا أماتي (الفتاة الهولندية) ماتي راستانسين (الكاهن في القرون الوسطى) ليديا دارلي (زوجة سيبيتيانا) جيمس باباريللا (صبي في السوق) سيلفيو خيمينيز هيرنانديز (عامل توركانا المنكوب) وييمي أجابادي (شامان توركانا) ميشيل لوروا (رجل قبائل في المستشفى) جون سيساي (توركانا المحارب رقم 1) سايو لاهاي (توركانا المحارب رقم 2) أليساندرو ساسيلا (الواعظ مع بازيزي) روبرتو بورفيس (العريف فين) ليزي إكس (المنشد) إنديانا وودوارد (الفتاة المغنية الصغيرة) إيلاريو بيسي بيدرو (مساند) إسرائيل أويلوماد (إضافي) ستيلان سكارسجارد (الأب ميرين) جيمس دارسي (والد فرانسيس)