تكشف الرسائل أن لورانس مطالب بقتل آدم قبل حلول موعد محدد، وإلا ستدفع زوجته أليسون وابنته ديانا الثمن. وفي أثناء بحثهما داخل الغرفة يعثران على أدوات وأدلة تركها الخاطف عمدًا، من بينها منشاران صدئان. في البداية يظنان أن الهدف هو قطع السلاسل، لكنهما يدركان تدريجيًا أن الأمر أكثر قسوة مما توقعا. ومع مرور الوقت يبدأ لورانس في الشك بأن الشخص الذي وضعهما في هذا الموقف هو القاتل الشهير المعروف باسم جيغسو.
بينما يحاول الرجلان إيجاد طريقة للهروب، يعود الفيلم إلى أحداث وقعت قبل عدة أشهر. هناك نرى كيف أصبح لورانس أحد المشتبه بهم في قضية جيغسو بسبب أدلة وُجدت في بعض الجرائم. وخلال التحقيقات يتعرف على أماندا يونغ، وهي الناجية الوحيدة المعروفة من إحدى ألعاب جيغسو القاتلة. كما يتابع الفيلم جهود المحققين تاب وسينغ في مطاردة القاتل، وهي مطاردة تنتهي بكارثة تترك أثرًا كبيرًا على الجميع.
في الوقت نفسه يتضح أن زوجة لورانس وابنته محتجزتان داخل منزلهما تحت مراقبة شخص غامض. وبينما يحاول لورانس التواصل مع عائلته وإنقاذها، تتصاعد التوترات بينه وبين آدم. يعترف آدم بأنه كان يتجسس على لورانس مقابل المال لصالح المحقق تاب، كما يكشف معلومات شخصية تزيد من الشكوك بينهما. ومع كل دقيقة تمر يصبح الموقف أكثر تعقيدًا، ويبدأ كل منهما في التساؤل عن السبب الحقيقي وراء وجوده داخل هذا المكان.
خلال الساعات التالية تتكشف أسرار جديدة حول حياة لورانس وعلاقاته الشخصية، ويبدأ في الاعتقاد أن اختباره مرتبط بأخطائه الماضية وإهماله لعائلته. وفي المقابل يحاول آدم فهم دوره في هذه اللعبة القاسية، بينما تتزايد الضغوط النفسية عليهما مع اقتراب انتهاء الوقت المحدد.
خارج الحمام تتصاعد الأحداث أيضًا، حيث يتمكن المحقق تاب من تعقب أحد المشتبه بهم بعد سماعه ما يحدث في منزل لورانس. ومع وقوع مواجهة عنيفة تتغير مجريات الأمور بشكل مفاجئ، لكن لورانس داخل الحمام لا يعرف الحقيقة كاملة، ولا يسمع سوى أصوات إطلاق النار والصراخ، ما يدفعه إلى اليأس واتخاذ قرار مصيري.
في لحظة صادمة يقرر لورانس التضحية بقدمه للهروب والوصول إلى الهاتف الموجود بعيدًا عنه. وبينما يحاول إنقاذ عائلته بأي ثمن، يدخل رجل يدعى زيب إلى الحمام، ليبدو وكأنه العقل المدبر وراء كل ما حدث. لكن الأمور لا تبقى كما تبدو، إذ ينجح آدم في التغلب عليه ويكتشف تسجيلًا جديدًا يكشف أن زيب نفسه كان مجرد ضحية أخرى أُجبرت على تنفيذ الأوامر.
المفاجأة الكبرى تأتي في اللحظات الأخيرة عندما تنهض الجثة التي ظلت ملقاة وسط الغرفة طوال الفيلم. يتبين أن الرجل لم يكن ميتًا أصلًا، بل هو جون كرامر، المعروف باسم جيغسو، والذي كان يراقب كل شيء منذ البداية. يكشف جون أن مفتاح قيد آدم كان موجودًا في حوض الاستحمام منذ اللحظة الأولى، لكنه ضاع عندما استيقظ آدم وأفرغ الماء دون أن ينتبه له.
يحاول آدم إيقافه، لكن الأوان يكون قد فات. يغادر جيغسو الغرفة بهدوء بعد أن يكشف الحقيقة كاملة، ثم يغلق الباب تاركًا آدم وحيدًا داخل الظلام. وتنتهي الأحداث بإحدى أشهر النهايات في أفلام الرعب، عندما يدرك آدم أن اللعبة انتهت بالفعل، لكنه هو من خسرها.
ابطال فيلم Saw 1 2004
باتريك ويلسون (إد وارن) فيرا فارميغا (لورين وارن) رويري أوكونور (آرن شاين جونسون) سارة كاثرين هوك (ديبي غلاتزل) جوليان هيليارد (ديفيد غلاتزل) جون نوبل (محقق) يوجيني بوندورانت (The Occultist) شارلين أمويا (جودي غلاتزل) شانون كوك (شخصية مساندة) روني جين بليفنز (شخصية مساندة)